pub

dimanche 31 juillet 2011

معلومات يمكن يستفيد منها اي شخص حاب يروح المغرب

معلومات يمكن يستفيد منها اي شخص حاب يروح المغرب




منطقة اغادير بها العديد من الاماكن الجديره بالزياره ومنها...

منطقة انزكان بحجم اغادير وتبعد عنها 13 كم وهي مدينه شعبيه ولاتصلح للسكن ...
بعدها ب 4 كم مدينة ايت ملول وهي بحال انزكان ....

منطقة ايموزار ..
شمال اغادير ب25 كم وبها شلالات موسميه ومزارع على سفح جبل ...

تغازوت ..
شمال اغادير ب18 كم من اجمل شواطئ المغرب ..

اغروض ..
شمال اغادير ب 25 كم شاطئ واعر ..

تفنيت ..
جنوب اغادير منطقة بحاره وشاطئ حلو ..

هواره ..
شرق اغادير 44 كم منطقه فلاحيه ..

تكيوين ..
في اطراف اغادير تشتهر بالطواجن ..

محطة بيشا ..
طواجن ومشوي

اورير ..
شمال اغادير ب 7 كم وبها مطاعم شعبيه وتشتهر بالموز ..

سيدي بي بي ..
مطاعم شعبيه ولحم طازه تبعد عن اغادير 35 كم جنوب ..

جميع هذه المناطق ممكن زيارتها من اغادير ولمدة يوم واحد او اقل لكل منها ...


مدن بعيده من اغادير ..
تارودانت 80 كم جنوب شرق اغادير شعبيه تشبه مراكش لمدة يوم واحد ..

تزنيت ..
جنوب اغادير 90 كم لمدة 2 يوم بحر اكلو واعر ..

ماسه ..
بين اغادير وتزنيت ممكن تمر عليها ..

سيدي افني ..
جنب تزنيت 30 كم تمر عليها ..

الصويره ..
مدينه كبيره شمال اغادير 170 كم 2 يوم فقط ..





*************

طنجه
تشتهر بموقعها على البحر المتوسط والمحيط الاطلسي

تطل على مضيق جبل طارق

بوابة المغرب لاوربا فهي ملتقى الحضارات (( الشرق - الغرب ))

تشتهر بشواطئها الجميله

مغارة هيرقل

الاثار الاسلاميه والرومانيه

ارتباطها مع المدن المغربيه بوسائل النقل الحديثه (( الطائره - القطار - السياره - البواخر ))





****************

مدينة الرباط




هي عاصمة المغرب السياسيه .

وتعتبر من المدن السياحية لوجود عدة أماكن يمكن زيارتها ومنها:

• قلعة الواديه :


وهي من اقدم القلاع وتطل على البحر ويوجد بها مطعم يقدم المأكولات ا

لمغربية والشاي وغيرها وهي مكان ساحر وخلاب وخصوصا للعشاق.


السور القديم :



ويوجد في وسط المدينة وهو موجود من عشرات السنين .



ضريح محمد الخامس :



ويوجد في وسط المدينة ويطل على نهر أبى رقراق وفيه قبر محمد


الخامس وولديه الحسن الثاني وأخيه وهو من أهم المزارات السياحية


في المغرب.

باب شاله :


وهو قلعه قديمه بها الكثير من القبور القديمة والاضرحه القديمة .



جلسات البحر :


وخصوصا في الفنادق التي بعد إقامة الصباح كفندق سان جيرمان


فندق كلوب الياسمين وغيره .


المقاهي في اقدال :



واقدال من افضل الأحياء وارقائها في الرباط ويوجد بها كثير من أماكن



الجلوس الرومانسية وخصوصا في شارع فرنسا.



وسط المدينة :


ويوجد بها الكثير من الفنادق والمطاعم الراقية التي يمكن قضاء وقت .


جميل بها.
السويقة (السوق الشعبي ):


ويتميز بطابع الشعبي وهو يذكرنا بالأسواق القديمة في المللكه



وانصح الجميع بزيارته.


أماكن السكن :


أولا : الفلل


انصح الجميع سو كان شخص واحد آو اكثر السكن في فله بحي الرياض

آو السويسي او بئر قاسم بشرط آن تكون الفله راقيه وصاحبه معروف

علما بان أسعار الفلل تعتمد على عدد الأشخاص ومستوى الفله

وموقعها و الفترة صيف او شتاء آو ربيع كما آن الفلل يوجد بها سائق


خاص وشغالة و طباخة وبواب ( عساس ) لذا فأسعار الفلل بين 1000


– 5000 درهم.



ثانيا : الفنادق


هناك الكثير من الفنادق سو خمس آو أربعة هو ثلاث نجوم

والموجودة في وسط المدينة أو اقدال أو حي الرياض او على البحر و

أسعارها معقولة و لا افضل السكن بها .


ثالثا : الشقق المفروشة


وتعتبر الخيار الثاني بعد الفلل حيث يوجد الكثير من الشقق


المفروشة في اقدال و أسعارها مناسبة ومستواها عادي جدا .




**************


مــراكــش


جامع الكتبية




مسجد ابن يوسف




مدرسة ابن يوسف






***********


أسفي

تقع اسفي على المحيط الاطلسي وهي بوابة مراكش على المحيط

تقع في الجنوب من كازبلانكا (( الدار البيضاء )) وشمال الصويره .

التنوع السياحي بالمغرب

يقدم المغرب لزائره سلسلة من الاختيارات السياحية المتنوعة، التي تناسب كافة الأذواق. خصوصاً وأن الجغرافية المغربية تؤكد أن البلد متنوع بشكل فريد في نوعه، حيث فصول السنة تأخذ لون شهورها،فيكون الصيف حاراً والشتاء بارداً، وبينهما يكون الخريف أصفر، قبل أن يحل الربيع فتخضَـرُّ أوراق الشجر وتتلون الحقول بأغراسها. وبفضل هذا التنوع والغنى السياحي، أمـْكن للمغرب أن يقترح على زواره اختيارات سياحية متنوعة تناسب مختلف الأذواق، خاصة وأنه يختصر، برأي الكثيرين، القارة الإفريقية بغاباتها وصحاريها وكثبانها وجبالها ووديانها وشواطئها وشلالاتها ونقوشاتها الصخرية ومغاراتها وسهولها الخضراء. وتتنوع السياحة في المغرب باختلاف الهوايات والاهتمامات،ويمكن تلخيصها في سياحة المدن العتيقة والسياحة الجبلية والصحراوية والرياضية والشاطئية والثقافية.
والمغرب، باعتباره بلداً سياحياً، ظل يستقبل سياحاً من مختلف الجنسيات تتوزعهم مختلف فصول السنة، فمنهم من تجذبه كثبان الجنوب الرملية وقصوره، ومنهم من يجذبه سحر مدن مراكش وأكادير وفاس،وغيرها، ومنهم من يتعلق بجبال الأطلس والريف، حيث الشلالات وبياض الثلوج، ومنهم من تجذبه الشواطئ المترامية شمالاً، عبر البحر الأبيض المتوسط، وغرباً، عبر المحيط الأطلسي. وحيث ان المغرب يقع في أقصى شمال أفريقيا، فهو يمتلك خصائص جغرافية متنوعة،كما أنه من أكثر بلدان الشمال الأفريقي تساقطات مطرية، هو المعروف بمرتفعاته والأنهار العديدة التي تخترق سهوله، مثل أم الربيع وأبو رقراق وسبو وتانسيفت ودرعة، قبل أن يصب معظمها في المحيط الأطلسي.

وإذا كان الجنوب المغربي غارقاً في واحاته وكثبانه الرملية وسحر ثقافته، فإن النصف الشمالي ينقسم إلى فصلين، الأول جاف يمتد من مايو (أيار) إلى نهاية سبتمبر (أيلول)، والثاني معتدل ورطب يمتد من بداية أكتوبر (تشرين الأول) إلى نهاية أبريل (نيسان). أما الغطاء النباتي فيغلب عليه الطابع المتوسطي،حيث تعرف المناطق الجبلية نمو أشجار العرعار والبلوط والأرز ونباتات جبلية أخرى،فيما تعرف السهول نمو أشجار الزيتون والبرتقال والأركَان، لتبقى الواحات، بالمناطق الجنوبية، مكاناً مثالياً لنمو النخيل.

وتنقسم خريطة الجبال بالمغرب إلى عنوانين رئيسيين، ففي الشمال تمتد جبال الريف من المحيط الأطلسي غرباً إلى ملوية السفلى شرقاً، وهي تشرف على البحر الأبيض المتوسط عبر ساحل صخري يظهر على هيئة قوس. أما العنوان الثاني فهو جبال الأطلس،وهي سلسلة تمتلك كل المقومات التي تجعلها تقترح على المغرمين بالسياحة الجبلية رياضات تتراوح بين تسلق الجبال والتزحلق على الجليد،وهي تتوزع إلى أطلس متوسط وصغير وكبير، فالكبير والمتوسط يمثلان سلسلتين كبيرتين ذات ارتفاع أكبر (4165م بجبل توبقال) ويظهر عليهما التنوع الشديد،حيث التضاريس العالية، والأودية الضيقة والعميقة للجزء الغربي والأوسط للأطلس الكبير تختلف عن مثيلتها في القسم الشرقي، وغالبية هذه الجبال تتسم بخاصية ثابتة هي كونها غنية بالمياه وتحمل غطاء نباتياً أكثر كثافة بغاباته. أما الأطلس الصغير فيتميز عن باقي جبال الأطلس بطبيعة جباله التي تسود فيها صخور الزمن الجيولوجي الأول.

وإذا كانت زيارة مدن مثل فاس ومراكش ومكناس وطنجة تمنح زوارها متعة التعرف على حضارة مغرقة في التاريخ عبر مدارس وجوامع وقصور وأسواق عتيقة، فإن السياحة الجبلية تجعل السفر مرتبطاً بمتعة الاكتشاف والاقتراب من السكان والتعرف على عاداتهم وتقاليدهم، وهي أشياء تنقل الزائر إلى عوالم مغايرة من جهة التعرف على نمط العيش واكتشاف الغنى الثقافي الذي يحتفظ للمنطقة بقدرة جميلة على مقاومة برودة الحداثة والتشبث بدفء الموروث الحضاري.
ومن بين عشرات القرى والمحطات الجبلية التي تتوزعها سفوح وجبال الأطلس والريف، يمكن اعتبار قرية «امليل»، مثالاً لهذا التنوع الذي ينقل الزائر من عالم إلى آخر، حيث السائح القادم من جهة مراكش، مثلاً، يجد نفسه، بعد خمسين كيلومترا من نخيل وحمرة هذه المدينة الساحرة، والسير بين الطبيعة الخلابة النائمة بين جبال الأطلس، يقترب، شيئاً فشيئاً، من بياض القمم، ليتعرف على قرى تلتصق ما بين السفح والقمم، حيث الماعز والبغال والأشجار وعيون الماء تتآلف مع نمط حياة وتفكير سكان يضبطون إيقاع أيامهم براحة بال وقناعة قلَّ نظيرهما.

وتوجد «امليل» في الطريق إلى قمة توبقال الشهيرة، وتتوقف بها سيارات عشاق المغامرة وتسلق الجبال، ويجد بعضهم ضالتهم في بغال تنقلهم عبر الطرق الوعرة بالمرتفعات. ويقول آيت إيدر لحسن،وهو مرشد سياحي جبلي، ونائب رئيس جمعية المرشدين الجبليين إن «المغاربة صاروا يقبلون بدورهم على السياحة في الجبال والمنتجعات»، إلا أنه استطرد قائلاً «يكتفي المغاربة، في الغالب، بالمحطات الشتوية المعروفة، مثل أوكايمدن وميشليفن، في الوقت الذي ينوع فيه السياح الأجانب من إقبالهم على مختلف الرياضات التي توفرها جبال ومنتجعات المغرب، في مختلف فصول السنة». وبصدد سؤال يتعلق بالمتطلبات المادية للسفر والمقارنة بين من يقصد المدن والشواطئ ومن يقصد الجبال والمحطات الشتوية، يوضح آيت إيدر «إن السياحة الجبلية أرخص مقارنة بسياحة المدن، حيث الفنادق والمطاعم الفاخرة، فالسائح الذي يقبل بالطبيعة ويخالط سكان القرى والدواوير الجبلية ويسكن معهم أو ينزل بالفنادق الصغيرة لا يتطلب منه ذلك الكثير من المال، لكنه يحتاج، في نفس الوقت، إلى بعض المعدات التي يتطلبها تسلق الجبال أو التزلج على الجليد».

وإلى جانب تسلق الجبال والتزلج على الجليد، يجد السياح هامشاً جميلاً للاستمتاع بزيارة المغارات، وخاصة تلك الواقعة بالقرب من أغادير وتازة، فضلاً عن زيارة المحميات الطبيعية.
وما بين مُـتعة السفر والاكتشاف، التي يشعر بها السياح الأجانب، يبدو أن السياحة الجبلية في طريقها لأن تتحول إلى مصدر إغراء إضافي لمحبي السفر والسياحة من المغاربة، لذلك تزايد الإقبال على المحطات الثلجية، حيث صار سياح الداخل والخارج يترقبون حلول موسم الثلوج لمزاولة الرياضات الشتوية، مع ملاحظة أن السائح المغربي صار يحرص بدوره على زيارة هذه المحطات، خصوصاً محطتي أوكايمدن وميشليفن، ولكن،بشكل مختلف عن معظم الأجانب، حيث ان فئة قليلة من المغاربة هي التي تقبل على مزاولة الرياضات الشتوية، وذلك بالنظر إلى ما تتطلبه مثل هذه الرياضات من إمكانات تقنية وفنية، ولأجل ذلك يفضل المغاربة الذهاب لقضاء فترة قصيرة لاستنشاق الهواء النقي والتمتع بمناظر الجبال والطبيعة المحيطة بها، وأخذ صور تذكارية بين بياض الثلوج.

ورغم أن مثل هذه المحطات الثلجية لم تكن تحظى بنفس الاهتمام ضمن الاستراتيجية السياحية الوطنية التي تستفيد منها المناطق الساحلية والمدن التاريخية،مثل مراكش وفاس، التي ظلت تستقطب أهم الاستثمارات في القطاع، فإن الوضعية تبدو، اليوم، في طريقها إلى بعض التحول الإيجابي، من حيث الحرص على التنويع في السياحة المغربية، ولجهة أن هذه المحطات صارت تلقى إقبالاً متزايداً من طرف السائح، سواء كان مغربياً أو أجنبياً، واقتناعاً من طرف مستثمرين مغاربة وعرب للاستثمار فيها.

وتعتبر منطقة أوكايمدن (60 كلم من مراكش)، والتي يتراوح علـوّ قممها ما بين 2600 و3270 متراً،أهم محطات التزلج على الجليد،والأكثر استقطاباً للزوار، خلال فصل الشتاء، وموقعاً سياحياً بامتياز، غير أن نشاطه يبقى مرهوناً بكمية التساقطات الثلجية. وتتوفر المحطة على بنية استقبال لا يستهان بها، وهي، رغم كونها تعرف بعض المشاكل المرتبطة أساساً بمشكلة الاكتظاظ الذي يخنقها نهاية كل أسبوع وخلال أيام العطل، حيث تستقبل ما بين ثمانية آلاف وعشرة آلاف زائر، فإنها توفر كل الظروف الملائمة، المرتبطة أساساً بمتطلبات السياحة الجبلية.
وتتركز جل الفنادق الموجودة بمحطة أوكايمدن بالسفوح الجبلية المرتفعة،وهي تمزج بين الشكل الهندسي الأوروبي (شاليه) والشكل التقليدي المغربي الذي تتميز به بيوت المنطقة.
ونظراً لقرب المسافة، فغالباً ما يفضل معظم السياح الأجانب، الذين يقصدون محطة أوكايمدن، العودة إلى مراكش وفنادقها.
وبعيداً عن مراكش، وقريباً من فاس، وعلى بعد 17 كيلومترا من مدينة إيفران، توجد محطة ميشليفن، التي تستقطب أفواجاً كبيرة من عشاق التزلج، خلال موسم الشتاء.
وتعتبر «إيفران» أشهر منتجع سياحي في عمق جبال الأطلس المتوسط، وهي تلقب «سويسرا المغرب»، نظراً لمواصفاتها الطبيعية ومؤهلاتها السياحية، حيث الشلالات والبحيرات والغابات والوديان والتلال والسهول وثلوج الشتاء وخضرة الربيع، التي ليست وحدها ما يميز المشهد الطبيعي في المنطقة، إذ ان هناك، أيضاً، الماء المتدفق من المنابع والشلالات والبحيرات، بسبب التساقطات الثلجية التي تغمر المكان في فصل الشتاء.
وتقدم محطة ميشليفن، بموقعها ومؤهلاتها الطبيعية، نفس الاختيارات التي تقدمها محطة أوكايمدن، كما تتميز بوجودها وسط غابات الأرز، على ارتفاع 2000 متر، فضلاً عن أنها توفر ما يلبي استئجار مستلزمات الرياضات الشتوية بالمحطة، وتقدم دروساً للراغبين في التزلج على الجليد.

التنوع السياحي بالمغرب

يقدم المغرب لزائره سلسلة من الاختيارات السياحية المتنوعة، التي تناسب كافة الأذواق. خصوصاً وأن الجغرافية المغربية تؤكد أن البلد متنوع بشكل فريد في نوعه، حيث فصول السنة تأخذ لون شهورها،فيكون الصيف حاراً والشتاء بارداً، وبينهما يكون الخريف أصفر، قبل أن يحل الربيع فتخضَـرُّ أوراق الشجر وتتلون الحقول بأغراسها. وبفضل هذا التنوع والغنى السياحي، أمـْكن للمغرب أن يقترح على زواره اختيارات سياحية متنوعة تناسب مختلف الأذواق، خاصة وأنه يختصر، برأي الكثيرين، القارة الإفريقية بغاباتها وصحاريها وكثبانها وجبالها ووديانها وشواطئها وشلالاتها ونقوشاتها الصخرية ومغاراتها وسهولها الخضراء. وتتنوع السياحة في المغرب باختلاف الهوايات والاهتمامات،ويمكن تلخيصها في سياحة المدن العتيقة والسياحة الجبلية والصحراوية والرياضية والشاطئية والثقافية.
والمغرب، باعتباره بلداً سياحياً، ظل يستقبل سياحاً من مختلف الجنسيات تتوزعهم مختلف فصول السنة، فمنهم من تجذبه كثبان الجنوب الرملية وقصوره، ومنهم من يجذبه سحر مدن مراكش وأكادير وفاس،وغيرها، ومنهم من يتعلق بجبال الأطلس والريف، حيث الشلالات وبياض الثلوج، ومنهم من تجذبه الشواطئ المترامية شمالاً، عبر البحر الأبيض المتوسط، وغرباً، عبر المحيط الأطلسي. وحيث ان المغرب يقع في أقصى شمال أفريقيا، فهو يمتلك خصائص جغرافية متنوعة،كما أنه من أكثر بلدان الشمال الأفريقي تساقطات مطرية، هو المعروف بمرتفعاته والأنهار العديدة التي تخترق سهوله، مثل أم الربيع وأبو رقراق وسبو وتانسيفت ودرعة، قبل أن يصب معظمها في المحيط الأطلسي.

وإذا كان الجنوب المغربي غارقاً في واحاته وكثبانه الرملية وسحر ثقافته، فإن النصف الشمالي ينقسم إلى فصلين، الأول جاف يمتد من مايو (أيار) إلى نهاية سبتمبر (أيلول)، والثاني معتدل ورطب يمتد من بداية أكتوبر (تشرين الأول) إلى نهاية أبريل (نيسان). أما الغطاء النباتي فيغلب عليه الطابع المتوسطي،حيث تعرف المناطق الجبلية نمو أشجار العرعار والبلوط والأرز ونباتات جبلية أخرى،فيما تعرف السهول نمو أشجار الزيتون والبرتقال والأركَان، لتبقى الواحات، بالمناطق الجنوبية، مكاناً مثالياً لنمو النخيل.

وتنقسم خريطة الجبال بالمغرب إلى عنوانين رئيسيين، ففي الشمال تمتد جبال الريف من المحيط الأطلسي غرباً إلى ملوية السفلى شرقاً، وهي تشرف على البحر الأبيض المتوسط عبر ساحل صخري يظهر على هيئة قوس. أما العنوان الثاني فهو جبال الأطلس،وهي سلسلة تمتلك كل المقومات التي تجعلها تقترح على المغرمين بالسياحة الجبلية رياضات تتراوح بين تسلق الجبال والتزحلق على الجليد،وهي تتوزع إلى أطلس متوسط وصغير وكبير، فالكبير والمتوسط يمثلان سلسلتين كبيرتين ذات ارتفاع أكبر (4165م بجبل توبقال) ويظهر عليهما التنوع الشديد،حيث التضاريس العالية، والأودية الضيقة والعميقة للجزء الغربي والأوسط للأطلس الكبير تختلف عن مثيلتها في القسم الشرقي، وغالبية هذه الجبال تتسم بخاصية ثابتة هي كونها غنية بالمياه وتحمل غطاء نباتياً أكثر كثافة بغاباته. أما الأطلس الصغير فيتميز عن باقي جبال الأطلس بطبيعة جباله التي تسود فيها صخور الزمن الجيولوجي الأول.

وإذا كانت زيارة مدن مثل فاس ومراكش ومكناس وطنجة تمنح زوارها متعة التعرف على حضارة مغرقة في التاريخ عبر مدارس وجوامع وقصور وأسواق عتيقة، فإن السياحة الجبلية تجعل السفر مرتبطاً بمتعة الاكتشاف والاقتراب من السكان والتعرف على عاداتهم وتقاليدهم، وهي أشياء تنقل الزائر إلى عوالم مغايرة من جهة التعرف على نمط العيش واكتشاف الغنى الثقافي الذي يحتفظ للمنطقة بقدرة جميلة على مقاومة برودة الحداثة والتشبث بدفء الموروث الحضاري.
ومن بين عشرات القرى والمحطات الجبلية التي تتوزعها سفوح وجبال الأطلس والريف، يمكن اعتبار قرية «امليل»، مثالاً لهذا التنوع الذي ينقل الزائر من عالم إلى آخر، حيث السائح القادم من جهة مراكش، مثلاً، يجد نفسه، بعد خمسين كيلومترا من نخيل وحمرة هذه المدينة الساحرة، والسير بين الطبيعة الخلابة النائمة بين جبال الأطلس، يقترب، شيئاً فشيئاً، من بياض القمم، ليتعرف على قرى تلتصق ما بين السفح والقمم، حيث الماعز والبغال والأشجار وعيون الماء تتآلف مع نمط حياة وتفكير سكان يضبطون إيقاع أيامهم براحة بال وقناعة قلَّ نظيرهما.

وتوجد «امليل» في الطريق إلى قمة توبقال الشهيرة، وتتوقف بها سيارات عشاق المغامرة وتسلق الجبال، ويجد بعضهم ضالتهم في بغال تنقلهم عبر الطرق الوعرة بالمرتفعات. ويقول آيت إيدر لحسن،وهو مرشد سياحي جبلي، ونائب رئيس جمعية المرشدين الجبليين إن «المغاربة صاروا يقبلون بدورهم على السياحة في الجبال والمنتجعات»، إلا أنه استطرد قائلاً «يكتفي المغاربة، في الغالب، بالمحطات الشتوية المعروفة، مثل أوكايمدن وميشليفن، في الوقت الذي ينوع فيه السياح الأجانب من إقبالهم على مختلف الرياضات التي توفرها جبال ومنتجعات المغرب، في مختلف فصول السنة». وبصدد سؤال يتعلق بالمتطلبات المادية للسفر والمقارنة بين من يقصد المدن والشواطئ ومن يقصد الجبال والمحطات الشتوية، يوضح آيت إيدر «إن السياحة الجبلية أرخص مقارنة بسياحة المدن، حيث الفنادق والمطاعم الفاخرة، فالسائح الذي يقبل بالطبيعة ويخالط سكان القرى والدواوير الجبلية ويسكن معهم أو ينزل بالفنادق الصغيرة لا يتطلب منه ذلك الكثير من المال، لكنه يحتاج، في نفس الوقت، إلى بعض المعدات التي يتطلبها تسلق الجبال أو التزلج على الجليد».

وإلى جانب تسلق الجبال والتزلج على الجليد، يجد السياح هامشاً جميلاً للاستمتاع بزيارة المغارات، وخاصة تلك الواقعة بالقرب من أغادير وتازة، فضلاً عن زيارة المحميات الطبيعية.
وما بين مُـتعة السفر والاكتشاف، التي يشعر بها السياح الأجانب، يبدو أن السياحة الجبلية في طريقها لأن تتحول إلى مصدر إغراء إضافي لمحبي السفر والسياحة من المغاربة، لذلك تزايد الإقبال على المحطات الثلجية، حيث صار سياح الداخل والخارج يترقبون حلول موسم الثلوج لمزاولة الرياضات الشتوية، مع ملاحظة أن السائح المغربي صار يحرص بدوره على زيارة هذه المحطات، خصوصاً محطتي أوكايمدن وميشليفن، ولكن،بشكل مختلف عن معظم الأجانب، حيث ان فئة قليلة من المغاربة هي التي تقبل على مزاولة الرياضات الشتوية، وذلك بالنظر إلى ما تتطلبه مثل هذه الرياضات من إمكانات تقنية وفنية، ولأجل ذلك يفضل المغاربة الذهاب لقضاء فترة قصيرة لاستنشاق الهواء النقي والتمتع بمناظر الجبال والطبيعة المحيطة بها، وأخذ صور تذكارية بين بياض الثلوج.

ورغم أن مثل هذه المحطات الثلجية لم تكن تحظى بنفس الاهتمام ضمن الاستراتيجية السياحية الوطنية التي تستفيد منها المناطق الساحلية والمدن التاريخية،مثل مراكش وفاس، التي ظلت تستقطب أهم الاستثمارات في القطاع، فإن الوضعية تبدو، اليوم، في طريقها إلى بعض التحول الإيجابي، من حيث الحرص على التنويع في السياحة المغربية، ولجهة أن هذه المحطات صارت تلقى إقبالاً متزايداً من طرف السائح، سواء كان مغربياً أو أجنبياً، واقتناعاً من طرف مستثمرين مغاربة وعرب للاستثمار فيها.

وتعتبر منطقة أوكايمدن (60 كلم من مراكش)، والتي يتراوح علـوّ قممها ما بين 2600 و3270 متراً،أهم محطات التزلج على الجليد،والأكثر استقطاباً للزوار، خلال فصل الشتاء، وموقعاً سياحياً بامتياز، غير أن نشاطه يبقى مرهوناً بكمية التساقطات الثلجية. وتتوفر المحطة على بنية استقبال لا يستهان بها، وهي، رغم كونها تعرف بعض المشاكل المرتبطة أساساً بمشكلة الاكتظاظ الذي يخنقها نهاية كل أسبوع وخلال أيام العطل، حيث تستقبل ما بين ثمانية آلاف وعشرة آلاف زائر، فإنها توفر كل الظروف الملائمة، المرتبطة أساساً بمتطلبات السياحة الجبلية.
وتتركز جل الفنادق الموجودة بمحطة أوكايمدن بالسفوح الجبلية المرتفعة،وهي تمزج بين الشكل الهندسي الأوروبي (شاليه) والشكل التقليدي المغربي الذي تتميز به بيوت المنطقة.
ونظراً لقرب المسافة، فغالباً ما يفضل معظم السياح الأجانب، الذين يقصدون محطة أوكايمدن، العودة إلى مراكش وفنادقها.
وبعيداً عن مراكش، وقريباً من فاس، وعلى بعد 17 كيلومترا من مدينة إيفران، توجد محطة ميشليفن، التي تستقطب أفواجاً كبيرة من عشاق التزلج، خلال موسم الشتاء.
وتعتبر «إيفران» أشهر منتجع سياحي في عمق جبال الأطلس المتوسط، وهي تلقب «سويسرا المغرب»، نظراً لمواصفاتها الطبيعية ومؤهلاتها السياحية، حيث الشلالات والبحيرات والغابات والوديان والتلال والسهول وثلوج الشتاء وخضرة الربيع، التي ليست وحدها ما يميز المشهد الطبيعي في المنطقة، إذ ان هناك، أيضاً، الماء المتدفق من المنابع والشلالات والبحيرات، بسبب التساقطات الثلجية التي تغمر المكان في فصل الشتاء.
وتقدم محطة ميشليفن، بموقعها ومؤهلاتها الطبيعية، نفس الاختيارات التي تقدمها محطة أوكايمدن، كما تتميز بوجودها وسط غابات الأرز، على ارتفاع 2000 متر، فضلاً عن أنها توفر ما يلبي استئجار مستلزمات الرياضات الشتوية بالمحطة، وتقدم دروساً للراغبين في التزلج على الجليد.

برامج سياحية مختصرة..لمدن المملكة المغربية..أكادير/الدارالبيضاء/فاس/مراكش/طنجة


السلام عليكم..

خوتي اليوم ونا اشوف جديد المواضيع بالمنتدى..شد انتاهي عنوان لبرنامج سياحي مختصر في بوابة مصر...على غرار ما قدمته اختي باريس-الله يخليها يارب- في بوابة فرنسا..فقلت لما لا الفكرة نفسها تكون في البوابة المغربية..:101:



*¤ برامج سياحية مختصرة..لأسبوع.. في احدى مدن المملكة المغربية ¤* 

الفهرس

أكــــــادير


الدار البيضاء


فـــــــــــاس


[line]

نبدا بسم الله بمدينة أكــــادير








--الأسماء للي تحتها خط..تعني رابط--


وصلنا باذن الله الى مطار المسيرة

مطـــــــار أكاديـــــر المسيرة

وقد كان الحجز ..إما في فندق
هناااا

أو شقة فندقية
هناااا


فكيف سنقضي الأسبوع؟

مايمكن عمله وانت في المدينة

*¤ خليج اكادير..يمتاز بتواجد الفنادق و بالكونيش ومقاهيه..و المارينا و محلاتها العالمية..الميناء لمحبي الأكلات البحرية.

*¤ القصبة..تم بناؤها سنة 1572..محاها زلزال اكادير سنة 1960..لكنها شامخة باسوارها..تمنحك رؤية بانورامية للمدينة من اعلى الجبل.

*¤ وسط المدينة..مسجد محمد الخامس بحي تالبورجت ..محلات تجارية..سنما..مطاعم..مركز الصناعة التقليدية..حدائق (وادي الطيور- اولهاو- ابن زيدون )..المتحف الامازيغي..متحف ذاكرة اكادير..متحف المؤرخ الهولنديBert Flint.. السوق البلدي..مسرح الهواء الطلق..

*¤ قصبات سياحية..بها مطاعم و محلات صناعة تقليدية..في الطريق الى انزكان..ولا انسى فانطازيا انزكان..

*¤ انزكان..الوصول اليه بالتاكسي او السيارة..محلات تجارية..رخيصة نسبيا..محلات الذهب و الفضة..

*¤ أنشطة بحرية..رحلة بحرية للصيد..ألعاب Surf..Jet ski..الشراع..الباراشوت..

*¤ساعتين على ظهر خيل او جمل..رحلة على طول الخليج..


برامج سياحية لزيارة مدن وقرى مجاورة


ليــوم:

*¤- ماسة: محمية الطيور..واستكشاف لشاطئ تفنيت..بالمنطقة رياض جميل..

*¤- إيموزار: شلالات ايموزار.واستكشاف لطبيعة الاطلس الكبير..اشجار الأركان و اللوز مع النخيل..في لوحة جد جميلة..

*¤- تافراوات و تزنيت : رحلة استكشافية لجبال الاطس المتوسط..واحات في حضن جبال وصخور من الجرانيت..
مدارس عتيقة لتعليم القرآن..في تزنيت محلات للفضة..ولا انسى شواطئ أكلو و سيدي الرباط..

*¤- تارودانت و تيوت: في الصباح زيارة لواحة تيوت و الغذاء باحد مطاعمها..طجين سوسي..العشية تكفيك لزيارة مدينة تارودانت..(مراكش الصغيرة)..

*¤- كلميم: بوابة الصحراء..يوم السبت يوم سوق اسبوعي لبيع الجمال..ولا انسى ان بها حامات طبيبعية..

*¤- أمتودي:قرية امازيغية..

*¤- مدينة الصويرة : أدعوكم لاستكشافها..وعند العودة لا تسنوا الغروب في شاطئ إمسوان..


ليومين :

*¤- زيارة للجنوب الصحراوي..طاطا و أقا
*¤- ورزازات وزاكورة..الطريق إليها من تارودات .مرورا على تالوين (مدينة الزعفران الحر) و تازناخت( مدينة السجاد الامازيغي)..بعد الغذاء في ورزازات..تبدا زيارة لواحات زاكورة و النواحي..و الاستمتاع بغروب مرزوكة.
*¤- مراكش و الصويرة.
*¤- تافراوت و النواحي.


--ملاحظة: الملاهي ..موجودة أكثر في فصل الصيف..حيث تكثر المعارض

السياحة في المغرب: المدن المغربية

الرباط، مكناس، فاس، مراكش، من بين المدن المغربية العتيقة والمعاصرة الأخرى، تتنفس تحت ضياء شمس واحدة، ليست بالمختلفة كما أنها ليست بالمتشابهة، لقد شُيِّدَت بحق لكي تبهر زوارها، حيث أسست كل واحدة منها كعاصمة تفوق نظيرتها جمالاً.

وهناك أيضًا مدن طنجة وتطوان وشفشاون والعرائش وأصيلة وأجادير وسلا والجديدة والعيون.. لا ندري أيها نختار، بل علينا بزيارتها كلها، عابرينالمغرب وتاريخه، قاطعين مسافة (3500كم) من الشمال إلى الجنوب عبر شواطئ البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي الذي يربط بينها.

سفر لا يُنْسَى لاكتشاف هذه المدن الجذابة، حيث يمتزج الحاضر بالماضي ليطبعنا بجملة من الإحساسات المثيرة، لا نكاد نغادرها حتى نحلم بالعودة إليها.

يتمتع المغرب بتنوع مناخه ما بين متوسطي في الشمال وجبلي في الوسط وصحراوي في الجنوب، تخترقه سلسلتان جبليتان هما الريف والأطلس، وتصل أعلى قمة بالمغرب 4165 مترًا بجبل توبقال بالأطلس الكبير.

ويتجلى هذا التنوع الطبيعي في مناظر جميلة تختلف من جبال تكسوها الثلوج إلى غابات الأرز الخلابة، فالسهول على امتداد الساحل الأطلسي. ويُمَكِّن فصل الربيع في المغرب الزائر من أن يجمع بين الاستمتاع بالسباحة والتزحلق على الجليد وهدوء الواحات.

مدينة الرباط: ومَحْضَن التاريخ

تتميز مدينة الرباط بحدائقها الجميلة وساحاتها المزهرة كحديقة الأوداية الرائعة وقصبة شالة، كما تحفها مناظر خلابة مدهشة كأنها تاج مُرَصَّع بالجواهر: شواطئ شاسعة ذات رمال ذهبية ناعمة، غابة المعمورة الجميلة ذات أشجار الفِلِّين الأخضر.

في هذه الجولة في بعض مدن المغرب، نشرع أمامكم الباب لتشاهدوا بعضًا من حضارة هذه البلاد الشامخة، فنَحُطُّ الرِّحَال أول الأمر بعاصمة المملكة "الرباط"، ثم ننتقل إلى فاس مدينة العلم والحضارة، ونعرج على طنجة مجمع البحرين وملتقى الحضارات.

لنعود في وقت لاحق - إن شاء الله - لنُمِيْط اللثام عن مدن مغربية أخرى لا تقل بهاء وجمالاً وعلى رأسها مراكش الحمراء، وورزازات الزهراء، وكلميم باب الصحراء، والصويرة )موكادور(، والدار البيضاء الكبرى.

تخيلوا مدينة بيضاء تنتصب بعظمة وكبرياء على مصب النهر، تفتخر بتاريخ مجيد يعود إلى عصور قديمة، وتتحلى بجمال أخَّاذ جمعت مظاهره عبر قرون متعددة. اختيرت عاصمة للدولة الموحدية في القرن 12م، ثم بعد ذلك عاصمة للمغرب المعاصر.

تتميز مدينة الرباط بحدائقها الغَنَّاء وساحاتها المزهرة كحديقة الأوداية الرائعة وقصبة شالة. كما تحفها مناظر خلابة مدهشة كأنها تاج مرصع بالجواهر، شواطئ شاسعة ذات رمال ذهبية ناعمة، غابة المعمورة الجميلة ذات أشجار الفِلِّيْن الأخضر.


ساحة حسَّان: مجد الحضارة وحضارة المجد

بساحة حسَّان الواسعة تنتصب صومعة يبلغ علوها 44 مترًا، وتصوروا عُلُوّها كان سيصل 80 مترًا، كما كان يحلم بذلك يعقوب المنصور الموحدي.

تدل المائة عمود المحيطة بالصومعة على أن ساحة حسَّان كانت ستصبح أكبر جامع في العالم الإسلامي، في عهد عظمة الإمبراطورية الموحدية التي امتدت حدودها إلى تونس وإسبانيا.


أبواب المدينة القديمة: شموخ التاريخ

يُعَدُّ باب "الرواح" أجمل الأبواب الخمسة التي تسمح بالدخول إلى الرباط، إنه فخم ورائع يزينه إكليل زهر وأربيسك وردي ومحارات كبيرة.

عند زيارة المُتْحَف الأثري يكون الاندهاش قويًّا أمام هذه المفاجأة، فالمغرب يحكي تاريخًا عريقًا من خلال هذا المتحف، وذلك منذ عصر ما قبل التاريخ ومرورًا بالحضارات ما قبل الرومانية والرومانية، إلى الفترة الإسلامية الزاهرة، فهذه أدوات حجرية نحتها إنسان النيوندرال. وتستمر الزيارة بعد الخروج من المتحف وفي هذه اللحظة ستعتمدون على حاسة الشم التي سوف تقودكم لا محالة إلى زنقة السويقة، حيث الكفتة المشوية والحلويات العَسَلِيَّة والفواكه المجففة المتنوعة.

وفي الطريق نحو زقاق القناصلة تجدون معروضات طريفة من أباريق القهوة طويلة اليد، وفناجين حديدية بيضاء، وكؤوس مزخرفة وأثواب مطرزة وأساور فضية، كما تعرض كذلك في نفس الزقاق الزرابي الرباطية المشهورة بنعومتها ونسيجها الدقيق، وبلونها الأحمر الذي يتوسطه وسام مركزي.

قصبة الأوداية:

لقد كانت قصبة الأوداية مقرًّا لكثير من الأحداث، مقرًّا لقبيلة الأوداية التي كلفها المولى إسماعيل بالدفاع عن المدينة ضد القراصنة، مقرًّا ليعقوب المنصور ولعبد المومن الموحدي الذي بنى بها جامع "العتيقة" حوالي سنة 1150م وهو أقدم جامع بالرباط.

عند جلوسك بالمقهى التقليدي وتذوق حلوى كعب الغزال بالشاي المُنَعْنَع، والنظر هائم في الأفق يراقب القوارب الراقصة بوادي أبي رقراق على حافة أسوار "سلا" تدرك عظمة الرجال الذين مروا من هنا.


قصبة شالة:


بناها المرينيون في القرن الرابع عشر الميلادي، تقوم على أنقاض مدينة "سلا" الرومانية العتيقة. هنا، الطبيعة ملهمة، والأحجار لها روح حية، الموز والتين والنخيل تغوص بجذورها في التاريخ، تحرس هذا المكان السحري صومعة تظهر بين الأعشاب ذات زليج متعدد الألوان اللامعة.

فاس مدينة العلم والحضارة

هي العاصمة العلمية، عاصمة التقاليد العريقة، اتخذها أكبر عدد من الملوك الذين تعاقبوا على حكم المغرب عاصمة لهم. إنها لؤلؤة العالم العربي وهي مدينة الأحاسيس المتعددة.

فهي كفلورنسا أو أثينا، كل من يأتي إليها - باحثًا عن كنز حضاري أو حياة غنية زاخرة متنوعة المظاهر أو دفء الشمس أو الذوق الرفيع أو أزكى العطور - ينال مُبْتَغاه لا محالة.

في فاس لا حَدَّ للمتعة الروحية والحسية، فبهاء القصور والمتاحف وترف العيش يجعل فاس مدينة قَلَّ نظيرها، وتغري بالإسراع في جولات متعددة.

كانت أول عاصمة للمملكة سنة 808هـ في عهد إدريس الثاني، ثم عاصمة في القرن الثالث عشر أيام المرينيين، وكذا في القرن التاسع عشر تحت إمرة مولاي عبد الله.

فاس البالي أو المدينة القديمة:

يتكون فاس البالي من عدوتين. ففي سنة 818هـ استقرت على الضفة اليمنى لوادي فاس المئات من العائلات المسلمة النازحة من الأندلس والمطاردة من طرف الجيوش الصليبية، وسميت بعدوة الأندلس. وبعد مُضِيّ سبع سنوات، حلت 300 عائلة قيروانية على الضفة الأخرى، سميت بعدوة القيروانية.

حمل عرب الأندلس حضارة في أوج ازدهارها، فَحَيُّ الأندلسيين يبهر ببهائه وتعدد بنيانه، فالقصور تتنافس بجمال زخارفها، ويشهد على ذلك الخشب المنقوش والنحاس المنحوت والزليج المتعدد الألوان والمشربيات وأعمدة الجبس المنقوش.

جامع القرويين: أقدم جامعة في العالم:

بُنِيَ جامع القرويين كمعهد للعلم قبل جامعتي السوربون وأوكسفورد، وما زال إلى اليوم أحد المراكز الرئيسية للإشعاع الثقافي بالمغربالعربي. تحتوي مكتبته على 30 ألف مجلد، وبها مصحف يرجع تاريخه إلى القرن التاسع الميلادي، وقد شُيِّدَ هذا الجامع سنة 857م وتم توسيعه سنة 1317م.

إن التجول عَبْرَ أرجاء فاس من الإمتاع بحيث ينبغي القيام به مرتين على الأقل. عند بزوغ الفجر، يضيء ضوء النهار التلال، وعند الغروب تغطي حمرة الشفق السقوف والقباب. إنه لمنظر من مناظر المدينة العتيقة سيبقى لصيقًا بالذاكرة، سيجعل كل من زار فاس حريصًا على العودة إليها لا محالة.


التجول في فاس متعة للروح والبدن:


إن أفضل طريقة للتجول بفاس هي المشي بِمَهَل وبدون أية وجهة محددة، وتتبع تيار الحياة ومبتغى الأحاسيس. صوف ناعم، كوب شاي ساخن، عبير التوابل المنبعث من حوانيت العطارين. جمال ألوان خيوط الصوف المعلقة بأسواق الصباغين، مذاق الكباب والحلوة المخضرة بالعسل، ضجيج الأدوات في كل مكان تقريبًا.. الدخول في متاهة الأزقة والأدراج، والممرات، والقبب، والدروب، ففاس عاصمة الذواقة ومحل الأكل الرفيع. إنها مقر صنع "البسطيلة" الشهيرة التي تحضر من أوراق عجين أنعم من الحرير تحشى بلحم الحمام أو الدجاج، والسكر، واللوز والتوابل. أما إذا ما صادفتم على طرقكم بائع حلوى "النوغا" فلا تترددوا في التوقف عنده.


مولاي يعقوب وسيدي حرازم: ماء ودواء


تزيح ناحية فاس الستار عن مظهر البرك ذات المياه الصافية والمعدنية الشافية لكثير من أمراض الروماتيزم وأدواء أخرى، ومنها ينبوع "سيدي حرازم" بمياهه الساخنة المنغنيزية معروفة إبان ليون الإفريقي، الجغرافي العربي الذي عاش في القرن السادس عشر، أما اليوم فهذا الينبوع مجهز بمحطة استحمام عصرية. بعد الارتواء من ماء الينبوع، اذهبوا إلى قبة سيدي حرازم البيضاء، وسط أشجار الكالبتوس والنخيل، والدفلي، ثم اعرجوا على مضايق سبو. فعلى الطريق تتوالى مناظر خلابة عديدة، فاس الريف والأطلس المتوسط. الخوانق التي شقها وادي سبو كما تدل على ذلك الطبقات الكلسية المحمرة.


طَنْجَة.. مجمع البحرين

طنجة بوابة المغرب، تقع في ملتقى الطرق بين أوروبا وإفريقيا، ملتقى المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط. حشود مختلفة من البشر، أسواق عطرة، ضوضاء مواكبة للبحر والمدينة هنا يبدأ الانبهار الحسي.

كانت طنجة مدينة دولية، ومنذ تأسيسها كانت هدفًا يتوق إليه العديد من الشعوب.

إنها تجلب السائحين من العالم بأسره - ومن المغاربة أيضًا - الذين يفتنهم اعتدال طقسها. مدينة طنجة تستجيب لتطلعاتكم.

توصف بأنها يمامة على كتف إفريقيا. أسست "تنجيس" في القرن الرابع قبل الميلاد، تنازع بشأنها القرطاجيون والرومان والفينيقيون والوندال والإسبان والبرتغاليون والإنجليز إنها أقرب مدينة إفريقية إلى أوروبا، مهوى أفئدة الفنانين، سواء كانوا رسامين أم موسيقيين أم كتابًا.

ادخلوها من بابها الواسع باب الراحة، فتحة في الأسوار، تُفْضِي إلى بانوراما لا تنسى وإلى الخليج الصغير. أنصتوا إلى الصخب المتصاعد من الميناء والقصبة.

ها هو ذا السوق الكبير، تشرف عليه المنارة المزينة بالفسيفساء المتعدد الألوان لمسجد سيدي بوعبيد.

تمزج ألوان "فوطات" البدويات بالأحمر والأبيض وألوان قبعاتهن المزينة بالشرابات بألوان الثمار والأواني الخزفية والأنسجة. صياح البائعين، وأصوات مطارق الصناع التقليدين تقدم هناك كل صباح حفلة موسيقية أخاذة. وهذا الرنين، إنها الأجراس النحاسية للسقاة بأزيائهم المزركشة... وهذا العطر، مزيج لطيف من روائح التوابل والصوف يلتصق بالذاكرة وبالذكريات المرئية أو المسموعة. هل هو أريج الليمون؟ أو القرفة؟ أو البخور؟ أو النعناع؟ أو الشواء؟ إنه أريج طنجة المميز.

في اتجاه الجنوب بمدخل المدينة العتيقة على مقربة من المسجد الكبير يوجد السوق الصغيرة، ساحة جذابة محاطة بفنادق ومطاعم ومقاهي.

إن لطنجة سحرها فهي تتوفر على مَلَكَة إيقاظ الفنان الكامل بداخلنا. الحلم بأجمل الصور المسجلة من صميم الواقع، والتزود من تلك المادة الخام التي تمنحها طنجة لتسجيل الخواطر... والاستظلال بأشجار التين المعمرة عبر مئات السنين، وبحدائق "المندوبية"، حيث وضع ثلاثون مدفعًا برونزيًّا بعد ما قاومت، وجلجلت، ودَكَّت أركان أعداء البلاد فيما مضى.

أو بحدائق السلطان، التي تجمع بين إغراء الزهور والقوة المثيرة بقصر دار المخزن المشيد في القرن 17م، بقبابه الرخامية وسقوفه الأرزية وديكوراته المزينة بالفسيفساء البديعة وهي تأوي اليوم مُتْحَف الفنون المغربية العتيقة والحديثة.

في طنجة كل شيء يبدأ من البحر ويؤدي إلى البحر، من "سور المعجازين"، تمعنوا هذه اللوحة التي تأملها العديد من الفنانين: الميناء، المياه الخضراء، والزرقاء لمضيق جبل طارق، وعلى مرمى العين؛ هناك الأندلس القرمزية عند مغرب الشمس.


عندما يلتقي البحر بالمحيط:

يوجد دائمًا ما يدعو للاستجمام أو لإغناء الثقافة خلال التجول عبر أرجاء طنجة، بوسعكم أن تسبحوا صباحًا بالمحيط الأطلسي وبعد الزوال بالبحر الأبيض المتوسط أو العكس.

شرق طنجة على بعد 10 كيلومترات يوجد رأس "مالاباطا" عبر طريق جميلة ملتوية بين التلال على طول خلجان رملية صغيرة، ستجدون بكل تأكيد خليجًا صغيرًا، وكأنه جُعِلَ خصيصًا لكم، حيث يمكنكم الاستمتاع حقًّا بالاستجمام تحت أشعة الشمس أو بأمواج البحر. من المنارة، يبدو منظر البحر والمضيق كأنه نداء إلى اللامنتهى.

بالشمال الغربي على بُعْدِ اثني عشر كيلومترًا من طنجة، يعانق المحيط الأطلسي البحر الأبيض المتوسط أمام رأس "سبارطيل". يَشْرَئِبُّ إلى هذا الرأس الأقصى لإفريقيا المغطى بالكالبتوس وبلوط الفلين، على بعد بضعة كيلومترات، يخوض التاريخ غمار الأسطورة. تستمر أمواج البحر بهديرها في حفر مغارات "هرقل".

كانت طنجة آهِلَةً بالسكان فيما قبل التاريخ، واستخرجت منها لفترة طويلة الصخور الكِلْسِيَّة لصنع الرحى، غير بعيد من هناك تبدو الآثار الرومانية للحمامات ومصانع الزيوت بكوتا.


أصيلا: الثقافة والطبيعة


على طول الضفة الأطلسية يمكن مزج إغراءات البحر والتاريخ. تبدو المدينة الصغيرة الكتومة "أصيلا" على بُعْد أربعين كيلومترًا من طنجة، كأنها في غفوة خلف أبوابها الزرقاء والخضراء والصفراء. على الرغم من ذلك، فقد تعاقب عليها عدة دول أجنبية، كانت "أصيلا" رومانية وإسبانية وبرتغالية تُوَفِّر اليوم قلاعها وصوامعها نزهات هادئة على جانب البحر، ومطاعِمُها معروفة بِسَمَكها المقلي.

العرائش: عروس الشمال


عرائش مشهورة بموقع "ليكسوس". يقال بأن هرقل قطف فيها تفاح الذهبي، كان هذا إنجازه الحادي عشر. أما الآثار الأكثر تجليًّا فهي المعبد والمسرح والقلعة والحمامات.

تطوان: الحمامة البيضاء

في اتجاه الشرق، على امتداد المسافة، تتمسك تطوان بالريف. مدينة بيضاء تزينها الخضرة. في تطوان تتجانس الثقافتان المغربية والأندلسية. هنا لكل عادة مقامها، ولكل مهنة زقاقها.

إن تطوان معقل المتاحف الرائعة والمؤسسات الثقافية بتنَوُّعاتِها.

تمتد شمال المدينة المحطة الاستجمامية "كابونيكرو" (الرأس الأسود) بشمسها الدافئة، ورمالها الناعمة، وممراتها التسعة المخضرة

شفشاون: الأندلس الصغيرة


على بعد ستين كيلومترًا جنوب تطوان بعيدًا عن المنطقة الساحلية تقع مدينة شفشاون البيضاء ذات الأبواب الزرقاء، الغنية بمنابع مياهها العذبة، إنها إحدى أبهج المدن المغربية، مدينة طاهرة، مدينة سعيدة، توصلك أزقتها النظيفة المرصوصة بالحصى إلى سلسلة الساحات المظللة.

المغرب يتصدر الدول العربية في جودة الحياة

تمكن المغرب للمرة الأولى من تصدّر الدول العربية في مؤشر "جودة الحياة" لسنة 2011 برصيد 60 نقطة وذلك حسب التقرير الذي تصدره سنويا مجلة "أنترناشيونال ليفينغ" الأيرلندية المختصة في سياحة المتقاعدين.
واحتل المغرب المرتبة الأولى عربيا رفقة تونس بنفس المجموع متقدما على البحرين (58 نقطة) وقطر(57 نقطة) والأردن (57 نقطة) والكويت (54 نقطة) ولبنان (53 نقطة) ثم مصر والجزائر (52 نقطة) وسلطنة عمان (51 نقطة) تليها الإمارات وليبيا وسوريا (50 نقطة) وأخيرا المملكة السعودية (48 نقطة) وموريتانيا (46 نقطة).
وحل المغرب رفقة تونس، جنوب إفريقيا، ناميبيا وبوتسوانا في المرتبة الثانية إفريقيا بعد جزر موريس في ترتيب المجلة التي تهتم بجودة الحياة في 192 بلدا من العالم. 
وهكذا تقدم المغرب بست نقاط مقارنة بترتيب السنة الماضية التي حصل فيها على 54 نقطة.
ويحتسب مؤشر جودة الحياة حسب 9 معايير أساسية وقد تقدم المغربخاصة في مؤشر الأمن (93 نقطة على 100) والمناخ (93 نقطة على 100) وكلفة المعيشة (64 نقطة على 100) والترفيه والثقافة (42 نقطة على 100) والصحة (65 نقطة على 100) ثم الاقتصاد (61 نقطة على 100)ومؤشر حماية البيئة (55 نقطة على 100) ومؤشر البنية التحتية (42 نقطة على 100) وأخيرا مؤشر الحريات (42 نقطة على 100).
وقد تصدرت الولايات المتحدة الأمريكية قائمة البلدان التي يطيب فيها العيش بـ86 نقطة تليها نيوزيلاندا ومالطا برصيد 76 نقطة في حين خسرت فرنسا المرتبة الأولى التي احتلتها لـ5 سنوات وحلت بالمرتبة الثالثة صحبة موناكو وبلجيكيا بـ75 نقطة وفي قائمة أفضل عشرة بلدان حلت ألمانيا وأستراليا وبريطانيا واليابان بـ 74 نقطة.
وتذيلت كل من الصومال وتشاد واليمن والسودان وانغولا قائمة البلدان في مؤشر جودة الحياة.
ويتم إعداد تقرير "أنترناسيونال ليفينغ" بالاعتماد على الإحصائيات المحلية للبلدان وبيانات المنظمات الدولية. كما يرتكز التقرير إلى تقييمات مراسلي المجلة.
أنقر هنا لمطالعة الترتيب الخاص بسنة 2011 والذي أصدرته مجلة "أنترناشيونال ليفينغ" الأيرلندية

الرباط. عاصمة الثقافة ومدينة المتاحف البهية

أسّس المرابطون العاصمة الحالية للمغرب في اواسط القرن الثاني عشر، فقد بنى فيها عبد المؤمن "رباط الفتح" وهي نواة مدينة محصنة شملت بالاضافة الى القلعة، مسجدا ودارا للخلافة، ويعتبر حفيده يعقوب المنصور، المؤسس الحقيقي لمدينة الرباط، فقد ذكرالمؤرخ "المراكشي" أن المدينة اكتمل بناؤها في عهد ابي يوسف المنصور، بما في ذلك السور والبوابات".
مسجد حسان!!
إن بابَيْ "الرواح" و"الأوداية" اللذان يقعان في الجانب الغربي من السور، ويتميزان بهندستهما التاريخية وزخارفهما المشبّكة وأفاريزهما المنقوشة بعبارات كتبت بالخط الكوفي، يعتبران من الانجازات المتميزة للفن الموحدي في اوج ازدهاره، وقد تحول البابان حاليا الى صالات للمعارض.
ويتعيّن ايضا إبراز مكانة انقاض مسجد حسان الضخمة التي تمتد على مساحة هكتارين ونصف، وقد بقي المسجد دون ان يكتمل انجازه، أما مئذنته الشهيرة فلاتزال شاهدا حيا على اكبر مشروع عمراني قام به الموحدون.
مهاجري الأندلس!!
كانت الرباط مدينة مضيافة آوت الأندلسيين الذين لجأوا اليها بعد طردهم من أسبانيا واستقروا فيها على موجات متلاحقة بين القرنين الثالث عشر والرابع عشر، وجاءت أولى هذه الموجات عام 1239م وكانت تضم مهاجرين من بلنسية وانحاء أندلسية أخرى.
وضمن الموجة الأخيرة، وصل آلاف الموريسكيين الذي طردوا بقرار من الملك فيليب الثالث في عام 1609م واستقروا في قصبة الأوداية وبنوا المدينة الحالية، ولايزالون يحتفظون بفنونهم وصنائعهم الرفيعة، ولاتزال كنية بعض العائلات اليوم شاهدة على أصلها الأسباني مثل ، تريدانو وبالامينو وبيرو وفينخيرو وبرغش وبالافريج وغيرهم.
مدينة المتاحف!!
وتعتبر الرباط عاصمة ثقافية، وهي أيضا مدينة المتاحف، فمتحف الأوداية المقام في مبنى يعود للقرن السابع عشر وتم ترميمه حاليا، يعرض قطعا فنية مختلفة من الخزف والحلي والمجوهرات والملابس التقليدية والمطرزات والسجاد والاسطرلابات وبعض المخطوطات من عصر الموحدين، أما على شاطئ النهر فيقع متحف الفنون الشعبية مقابل مجمع الصناعات التقليدية، حيث يمكن تأمل الحرفيين أثناء عملهم، ويقع متحف الآثار القديمة في المدينة الحديثة، ويعرض للزائر نماذج من القطع التي تعود إلى ما قبل التأريخ، وأخرى من العصر الإسلامي الوسيط.

حضارة المغرب

حضارة المغرب 



التاريخ


كان المغرب مسكوناً منذ أقدم العصور التاريخية .. وتدل على ذلك الآثار العديدة التي تعود إلى حقبة ما قبل التاريخ .. فقد تتابعت عليه العهود والعصور منذ الفينيقيين .. وحتى القرطاجنيين .. والبيزنطيين .. والرومانيين، والونداليين... ثم جاء بعدئذ العرب في القرن الثامن الميلادي.
ولكن المغرب كدولة لم تؤسس إلا عام 788 عندما تم تنصيب إدريس الأول كملك على البلاد في مدينة وليلي. (للمقارنة مع فرنسا مثلاً يمكن القول بأن المغرب أقدم منها وأعرق لأن هيغ كابيه لم يُنصَّب كملك عليها إلا بعد مائتي سنة من إدريس الأول). وأما اليوم فإن المغرب هو عبارة عن نظام ملكي دستوري
إليكم الآن بعض المعلومات الزمنية التي تساعدكم على موضعة المدن والآثار داخل سياقها التاريخي ..
681 : بداية فتح المغرب من قبل العرب ودخول الإسلام إلى البلاد.
788 : بداية عهد سلالة الأدارسة.
809 : تأسيس مدينة فاس من قبل إدريس الثاني.
1055 : بداية عهد سلالة المرابطين,
1061-1107 : عهد يوسف بن تاشفين مؤسس مدينة مراكش العتيقة.
1130 : بداية عهد سلالة الموحدين.
1184-1199 : عهد يعقوب المنصور الذي جعل من الرباط عاصمته 
(بناء صومعة حسان في الرباط، والكتبية في مراكش، وجيرالدا في إشبيلية).
1258 : بداية عهد سلالة المرينيين.
1269-1286 : عهد أبو يوسف اليعقوب (بناء فاس الجديد).
1331-1351 :عهد أبو حسان (بناء مقبرة شالة في الرباط).
1554 : بداية عهد سلالة السعديين.
1578 : معركة الملوك الثلاثة تضع حداً للهيمنة البرتغالية.
1578-1603 : عهد أحمد المنصور (قبور السعديين في مراكش).
1664 : بداية عهد السلالة العلوية ( من اهل السنة والجماعة وعلى مذهب الامام مالك)
1672-1727 : عهد مولاي إسماعيل الذي بنى مكناس.
1927 : صعود الملك محمد الخامس على عرش أسلافه .
1956 : استقلال المغرب.
1961 : صعود الملك الحسن الثاني على عرش أسلافه.
1971 : الدستور الحديث يتم اعتماده عن طريق الاستفتاء العام.
1975 : المسيرة الخضراء توحد الأقاليم الصحراوية مع الوطن الأم.
1993 : تدشين مسجد الحسن الثاني في الدار البيضاء.
1999 : صعود الملك محمد السادس على عرش أسلافه .
المناخ


التشميس السنوي يزيد على ثمان ساعات يومية في أغادير، وفاس، ومراكش، ووارزازات، مع معدل وسطي لدرجة الحرارة يصل إلى 21 درجة مئوية.

إذا شعرتم بالحرارة الزائدة أو البرد القارس، غيروا اتجاهكم بضعة كيلومترات وفي نفس اليوم سوف تنـتقلون من ثلوج الأطلس إلى قيض الصحارى!..


العملة


أساس العملة المغربية هو الدرهم الذي ينقسم إلى 100 سنتيم.
وتوجد عملات ورقية بقيمة 20، و50، و100، و200 درهم.
وتوجد قطع نقدية من فئة 5 و10 دراهم، بالإضافة إلى 5، 10، 20، و50 سنتيماً.
ولا يمكنكم أن تحصلوا على عملة الدرهم إلا في المغرب.

لا تحاولوا تبديل عملاتكم وصرفها في الشوارع، فهذا يعتبر عملاً غير شرعي. فمن مصلحتكم أن تقوموا بعمليات الصرف لدى البنوك أو مؤسسات الصرف المعتمدة (المزودة بلافتة ذهبية).
وهذه المؤسسات لا تأخذ عمولة منكم، بل وتقدم لكم جدولاً مفصلاً لمضمون الحساب. وهو يفيدكم في نهاية إقامتكم لأنه يتيح لكم أن تحولوا ما تبقى لديكم من دراهم إلى عملتكم الأصلية (العملة الصعبة التي تكون في حوزتكم عند وصولكم إلى المغرب).

بإمكانكم أن تسحبوا المبالغ المالية من مختلف البنوك المغربية عن طريق بطاقة السلف البنكية ودفتر الشيكات، وبإمكانكم طبعاً أن تسحبوها مباشرة من موزعات أوراق المالية المتواجدة في المدن الكبرى، تماماً كما تفعلون في باريس أو نيويورك أو أي مدينة عالمية أخرى..
فالمغرب أصبح حديثاً من هذه الناحية. وأما بطاقات السلف البنكية فهي مقبولة عموماً في الفنادق الكبرى، والمتاجر، والمطاعم، بل وحتى أحياناً في الأسواق القديمة.


اللغة



إن اللغة العربية الفصحى هي لغة التربية والتعليم والإدارة ووسائل الإعلام .. بالاضافة الى اللغة الفرنسية والتى تعتبر اللغة الثانية فيها ونجد الانجليزية والاسبانية والالمانية بوفرة فى المناطق السياحية ، ولكن اللغة المستعملة يومياً في المغرب هي العربية الدارجة (اللهجة المغربية) ..كما نجد بعض اللهجات الأمازيغية (البربرية). وهذه الأخيرة سائدة خصوصاً في مناطق الريف، والأطلس، وسوسة. وهي تختلف وتتنوع بحسب المناطق ويبقى استعمالها محصوراً بين ابناء المنطقة بعضهم البعض ..



الديانة 


الإسلام هو الدين الرسمي في المغرب، ومذهب الامام مالك هو المعمول به هناك ولكن نجد بعض الاقليات التى تنحصر فى الاجانب النصارى وما بقي من اليهود المغاربة .. اليوم مقسم إلى خمسة أقسام، وذلك على إيقاع الصلوات الخمس.


نمط العيش 

إن احترام التقاليد المحلية من طرف الأجنبي يعني التقيد بالحد الأدنى من اللطف والمجاملة تجاه البلد المضيف. لكي تتحاشوا الحالات المحرجة وسوء التفاهم مع سكان البلد حاولوا أن تلتزموا بالأعراف السائدة ..إليكم بعض القواعد الأساسيةفي المغرب لا يسمح لغير المسلمين بالدخول إلى المساجد والأماكن المقدسة. ولكن هناك بعض الاستثناءات الهامة. نذكر من بينها مسجد الحسن الثاني في الدار البيضاء، وضريح محمد الخامس في الرباط، وضريح مولاي إسماعيل في مكناس، وضريح مولاي علي الشريف في الريساني.يجب تجنب اللباس المثير والاستفزازي (وبخاصة فيما يتعلق بالنساء).اقبلوا الشاي بالنعناع إذا ما قدم لكم لأنه علامة على الترحيب بكم ورمز على الضيافة المغربية.إذا ما دعيتم لتناول الطعام في أحد البيوت المغربية ينبغي عليكم أن تغسلوا أيديكم أولاً. ولا يبتدئ الأكل قبل أن يلفظ رب البيت عبارة : باسم الله. حاولوا أن تأكلوا باليد اليمنى .. وذوقوا كل الأطعمة الموجودة على المائدة ، ولا تعتقدوا أنكم مجبرون على أكل كل ما في الصحن ..! فهذا شيء مستحيل لأن الكرم المغربي لا حدود له.. @ تحاشوا الأكل أو الشرب أو التدخين أثناء أوقات الصيام بشهر رمضان الكريم.إذا ما أردتم أن تصوروا شخصاً ما اطلبوا منه الإذن أولاً.


الاكلات 


يجمع المطبخ المغربي بكل تفنُّن ولباقة بين الخضر والثمار المفعمة بأشعة الشمس، والبهارات النادرة والمعطرة، والأسماك الطيبة، واللحوم الشهية... ويعتبر المطبخ المغربي من أفضل المطاعم الشرقية فهو مشهور في العالم كله، ويثير شهيتكم إلى أقصى الحدود.إليكم الآن قائمة بأهم الوجبات التي يقدمها المطعم المغربي والتي ينبغي أن تذوقوها بأي شكل :


 قطبان اللحم المشوي : وتجدونها في كل مكان تقريباً، على مداخل الأسواق، أو في الساحات العامة، أو على حافة الطريق وأنتم مسافرون. وقطبان اللحم هذه تشوى أمام أعينكم. إنها وجبة لذيذة، رخيصة وسريعة في آن معاً.

• الكسكس : وهي الوجبة المغربية الشهيرة في كل أنحاء العالم. ويتناولها المغاربة عادة كل يوم جمعة في وجبة الغذاء. ولكن بإمكانكم أن تجدوها في المطاعم كل يوم. فهو وجبة شعبية أيضاً. وفي أثناء تجوالكم في المغرب يمكنكم أن تأكلوا ألف نوع ونوع من الكسكس. وذلك لأن هذه الوجبة تتغير بحسب المناطق، وبحسب الطباخين أو الطباخات. حاولوا أن تأكلوا الكسكس بأصابعكم كما يفعل المغاربة، لا بالملعقة والسكين على الطريقة الأوروبية.



المشوي : وهو عبارة عن خروف مشوي على الفحم أو في الفرن. ولحمه يكاد يذوب في فمكم ..!

• البسطيلة: وهي عبارة عن عجينة مرقَّقة محشوة بلحم الحمام واللوز. وهي من الأكلات المغربية الشهيرة بكونها مالحة وحلوة في نفس الوقت! وتوجد منها أنواع عديدة محشوة بلحم السمك، أو الدجاج، أو حتى بالحليب تقدم كنوع من الحلوى بعد الأكل.• وجبات إفطار شهر رمضان الكريم : عندما تغرب الشمس في شهر رمضان يفطر المغاربة بنوع من الحساء اللذيذ جداً والذي يدعى الحريرة. وهو حساء مشكل من اللحم، والعدس، والحمص. ويقدم مع فطائر صغيرة على هيئة عش النحلة تدعى "البغرير" مرفوقة عادة بالزبدة المذابة والعسل. وهناك أيضاً الشباكية . وهي عبارة عن حلويات مقلية بالزيت ومغطوسة في العسل!... وهذه الوجبة "الخفيفة" تمكِّن الصائم من أن ينتظر وجبة العشاء الحقيقية التي ستقدم له في آخر الليل...• الطاجين : هذه الكلمة تدل على وعاء الوجبة وعلى الوجبة ذاتها! والوعاء هو عبارة عن صحن مصنوع من الفخار مزين بغطاء مخروطي الشكل. وأما الوجبة فهي على العموم مليئة باللحم، أو بالدجاج، أو بالسمك بالإضافة إلى الخضار والتوابل الرائعة المذاق. ذوقوا هذا الطعام، وعندئذ تعرفون لماذا يشكل الطاجين الوجبة القومية للمغرب.• الشاي بالنعناع : وهو يشكل خصوصية مغربية أيضاً. وكثيراً ما تُصب لك من فوق وعلى مسافة عالية تـثـير الانتباه والإعجاب. إنه الشاي الذي يبرد العطشان، ويدفئ البردان، ويملؤه بالنشاط والحيوية. الشاي الذي يشرب صباحاً، أو بعد كل وجبة طعام، أو في ساعة من ساعات النهار، لا فرق. إنها متعة لا يمكن لأحد أن يرفضها..• الحلويات المغربية : حلويات بالعسل، كعب الغزال، فقاس باللوز، بالزبيب، غريّـبة باللوز، أو بالسمسم... إنها حلويات لا تقاوم!..المتاحف  روائع وعجائب من مختلف المناطق يعرضها متحف الفنون المغربية الذي تحتضنه الشقق الخاصة بالأمراء لدار المخزن بطنجة، أي مشاعر وأحاسيس تلك التي يستقبلكم بها متحف تطوان الأثري بمنظر الفسيفساء الرومانية الرائعة التي تمثل الحسناوات الثلاث، تلك الفسيفساء الرومانية الرائعة التي تمثل أبهة الأسطورة وتخلِّدها بطريقة تليق بمقامها، أو روعة وجمال قصر الجامعي بمكناس، أو المتحف الأثري الشهير بالرباط .. بالإضافة إلى متحف الأوداية والتشكيلة الاستثنائية للزرابي الخارقة للعادة التي يحتوي عليها، أو أجمل وأروع الأواني الفخارية التي يـبهرك بها متحف دار البطحاء بفاس ناهيك عن ذلك متحف دار السي سعيد الرائع والذي يعتبر مفخرة من مفاخر مدينة مراكش... ان المغرب يزخر بمتاحف لا عد لها ولا حصر تضم كنوزا وتحفاً فنية رائعة، نادرة ومدهشة تعبر عن عراقته وحضارته. (كتيب متوفر بالمكتب الوطني المغربي للسياحة).إن المغرب كان مسكوناً منذ ما قبل التاريخ. وهو بالتالي وريث ثقافة عريقة تمتد على مدار ثلاثين قرناً. إنه ملتقى طرق الحضارات، إذ تعاقبت عليه منذ أقدم الأزمان وحتى اليوم كل من الحضارة الرومانية، فالبربرية، فالعربية. ولهذا السبب فهو مليء ليس فقط بالمتاحف والكنوز الأثرية، بل أيضاً بمواقع أثرية لا تقل روعة وجمالاً وتخليداً لبصمات تركتها مختلف هذه الحضارات على أرض المغرب الطيبة، نذكر على سبيل المثال لا الحصر :العرائش، ليكسوس، كوتا، بناسا، وليلي، ومحطات صخرية مدهشة مثل تاراغا، تامغول، مركالة، تاوريرت، أرفود، طاووس أو أجملهم وأروعهم : فُم الحسن.معلومات مفيدة التلقيحات لا تطلب أية تلقيحات خاصة بالنسبة للمسافرين القادمين من أوروبا وأمريكا او الدول العربية . شهادة التلقيح ضد الكوليرا قد تطلب من المسافرين القادمين من المناطق التي ينتشر فيها هذا الوباء. العلاج المضاد للبرداء غير ضروري.


الصحة


إن المغرب بلد سليم، ولكن هذا لا يمنع من أخذ بعض الاحتياطات الأساسية بالأخص في المناطق الجنوبية للبلاد :

تجنبوا مياه الوديان، لا تشتروا مأكولاتكم من الباعة المتجولين، بالنسبة لشرب الماء لا تشربوا إلا المياه المعدنية ومياه العيون العذبة والمتواجدة في قارورات : ماء "سيدي حرازم"، "إيموزار" و"سيدي علي" ماء معدني طبيعي. أما إذا اشتهيتم ماء معدنياً فواراً فعليكم بشرب "أولماس". إذا كانت لديكم حساسية فيما يخص الجهاز الهضمي على العموم يجب عليكم أن تكونوا مرفقين بأدويتكم. كما يجب عليكم ألا تسبحوا في البحيرات أو الوديان قبل التأكد من سلامتها واستشارة المختصين بالأمر. كما يجب عليكم أن تأخذوا كل الاحتياطات ضد لسع الحشرات وكذا ضربات الشمس. عند الضرورة، بإمكان مكاتب السياحة والفنادق الكبرى أن يدلوكم على أطباء يتكلمون لغتكم سواء أكانت فرنسية أم إنجليزية أو غيرها.


الكهرباء

البنايات الحديثة مزودة كلها بتيار 220 فولت، أما فيما يخص المباني القديمة فعليكم الإستشارة قبل استعمال أجهزتكم الكهربائية لأن هذا النوع من البنايات قد يكون تابعاً لـ 110 فولت وقد يكون مزدوجاً. أما أزرار التيار الكهربائي فإنها مطابقة للنمط الفرنسي ..

تنوع السياحه في المغرب

يقدم المغرب لزائره سلسلة من الاختيارات السياحية المتنوعة، التي تناسب كافة الأذواق. وهذا ليس غريبا على بلد يختصر القارة الإفريقية، بغاباتها وصحاريها وكثبانها وجبالها وأوديتها وبحارها وشلالاتها ونقوشاتها الصخرية وحقولها الخضراء وسهوبها الجرداء.
والسياحة في المغرب أنواع تختلف باختلاف الهوايات والاهتمامات، ويمكن تلخيصها في التالي:

سياحة المدن العتيقة


تركز النشاط السياحي الرسمي في المغرب، خلال عقود، على الموروث الثقافي الذي تعرضه المدن العتيقة الغنية بمآثرها التاريخية وصناعاتها التقليدية وثقافتها الشعبية.
فهذه فاس، أول مدينة اسلامية في بلاد المغرب، تعتبر متحفا مفتوحا ينبض بالتاريخ. يضم جامعة القرويين العريقة وسلسلة من الأسواق التقليدية والفنادق التاريخية.
وهذه مراكش الحمراء تتوسطها صومعة الكتبية، ويثير اهتمام زوارها قصر البديع واستراحة المنارة وحدائق أكدال، علاوة على عالم الصناعة التقليدية المتنوع. لكن قلبها النابض يبقى ممثلا في ساحة "جامع الفنا" التي صنفتها هيئة "اليونيسكو" تراثا إنسانيا عالميا للآداب والفنون الشفوية، والتي تعتبر فضاء مفتوحا للفرجة الشعبية الأصيلة بمختلف أشكالها وألوانها. وليس صدفة أن يتم اختيار مراكش لاحتضان المهرجان الوطني للفنون الشعبية.
وهذه مكناس والرباط وسلا، وقبلها تارودانت، قطع من التاريخ العريق تفتح أبوابها ومكتباتها ومتاحفها وقلاعها للسائح المتعطش للمعرفة.


السياحة الجبلية 
منذ أن بدأ النشاط السياحي يأخذ شكله المعاصر، اكتشف الرواد فضاءات متميزة لممارسة السياحة الجبلية. وتعتبر مدينة أزيلال الصغيرة (شرق مراكش) حاضرة النشاط.
ففي الشتاء تشكل جبال الأطلس قطب الجذب السياحي بفضل الثلوج التي تعمم هاماتها. ويتوفر المغرب على مساحات هامة للتزلج على الثلج بمختلف أصنافه، سواء في "أوكيمدن" بضواحي مراكش، أو في "ميشليفن" بضواحي إيفران، وتتوفر المنطقتان على تجهيزات رياضية وسياحية.

وفي الصيف يأتي دور هواة رياضات تسلق الجبال التي تنشط بصفة خاصة في ضواحي مراكش، أو قوافل عبور الأطلس الكبير من أزيلال بالسفح الشمالي الى سكورة أو مكونة أو تنغير بالسفح الجنوبي. كما يصل المولعون بزيارات المغارات العميقة وخاصة منها تلك الواقعة في ضواحي مدينتي أغادير جنوبا وتازة في الشمال الشرقي. كما يتدفق على هذه الجبال هواة المحميات الطبيعية، حيث تتوفر جبال الأطلس وجبال الريف على أهم المحميات في البلاد، وخصوصا محميات سوس ماسة وتوبقال


السياحة الصحراوية 

تعتبر السياحة الصحراوية المنافس الأول لسياحة المدن العتيقة. وقد اتخذت هذه السياحة عاصمتها في ورزازات التي أثارت اهتمام كبار المنتجين السينمائيين العالميين، حتى أصبحت "هوليوود افريقيا".
ومنذ عقود كانت هناك رحلات منظمة تنقل زبناءها من فرانكفورت الى ورزازات مباشرة ثم تعود رأسا من حيث أتت. وخلال هذه الرحلات يغوص السائح بين قصبات الجنوب وواحات النخيل وكثبان الرمال والوديان الجافة، يكتشف عالم الرحل، ويزور حقول بعض الزراعات الخاصة كالحناء والزعفران والورد البلدي.





السياحة الرياضية

بذلت السلطات المغربية جهودا خاصة لجعل النشاط الرياضي في خدمة السياحة. واعتمدت بصفة خاصة على لعبة الغولف باعتبارها رياضة كبار رجال المال والأعمال، فبنت قرى سياحية حول سلسلة من ملاعب الغولف عبر أرجاء البلاد.
لكن السياحة الرياضية في المغرب لم تولد بهذا القرار الإداري، فقبل ذلك كانت الجبال توفر فضاء ملائما للطيران الشراعي، كما أن البحيرات الطبيعية، الواقعة في مختلف جهات البلاد، كانت وما زالت تثير اهتمام هواة ألعاب المياه الهادئة. وفي الوقت نفسه تشكل البلاد، في مختلف مناطقها، فضاء رحبا لممارسة رياضتي القنص والصيد

السياحة الشاطئية


يتوفر المغرب على 3500 كيلومتر من الشواطئ، ثلثها على البحر الأبيض المتوسط، والبقية على المحيط والأطلسي. وهو ما يجعل منه وجهة مفضلة من وجهات هواة السياحة، مغاربة وأجانب.
وقد كانت الشواطئ دوما مقصدا مفضلا لدى السواح خلال فصل الصيف بصفة خاصة. فالبحر الأبيض المتوسط يقترح على زوار الضفة الجنوبية، شواطئ هادئة بمياه صافية ورمال ذهبية، من السعدية إلى طنجة، مرورا بالجبهة والحسيمة وريستينكا والقصر الصغير، فيما يعرض المحيط الأطلسي شواطئ متنوعة الطبائع، من طنجة إلى الكويرة، مرورا بأصيلة ومولاي بوسلهام ومهدية وتمارة والصخيرات والدار البيضاء والوليدية والصويرة وأسفي وسيدي إيفني والعيون، علاوة على أغادير التي تعتبر عاصمة لهذا النوع من السياحة.

تتوفر بالمغرب كل مقومات السياحه 

من طبيعه خلابه ومتباينه وجو معتدل طول العام